"أنا المصري" تُقيم حفل إفطارها السابع بحضور قيادات شعبية وتنفيذية وشبابية بالمحافظة

أقامت جمعية أنا مصري للتنمية والتدريب بقنا، الإفطار السنوي السابع لها، في 28 مايو 2018، بحضور أكثر من 300 شخص، من بينهم قيادات تنفيذية وشعبية وأعضاء جمعيات أهلية وممثلين عن الأوقاف والكنيسة، وجهات شريكة، بكافيه فاميلي بمدينة قنا.
وقال جمال يوسف، الخبير التنموي واستشاري الجمعية، إنه يوم فرح ملئ بمشاعر المحبة والفرحة الصادقة، حيث إنه لقاء يجمع جميع الأصدقاء والأحباء على مائدة إفطار واحدة كشركاء في خدمة وتنمية المجتمع، وهذا التنوع يعبر عن المجتمع المصري ككل، ويُمثل صورة لمجتمعنا المصري المتجانس والمترابط، إيمانًا بمقولة "أكلنا مع بعض عيش وملح".
ويرى محمد حسن العجل، رئيس مجلس إدارة مركز شباب النحال، أن إفطار جمعية أنا مصري أصبح سمة من سمات شهر رمضان الكريم لتكراره كل عام، وهذا يعكس دور الجمعية في التواصل مع أبناء قنا والمشاركة في المناسبات الدينية والمجتمعية وليس غريبًا على الجمعية التي تُعد من أبرز الجمعيات الأهلية، وصاحبة المبادرات القيمة التي حققت قيمة مضافة للعمل الأهلي في قنا بمجالات التنمية المختلفة.
وتابع حسن النوبي، أمين صندوق الجمعية، أن الإفطار أصبح عادة كل عام لجمع فئات المجتمع المختلفة من قيادات شعبية وتنفيذية ومسلمة ومسيحية وشباب ومرأة، مضيفًا أن الإفطار الجماعي لقاء لتجمع الأحبة لتوطيد روح المواطنة التي هي هدف من أهداف الجمعية، فنحن جميعًا شعب واحد بأطيافه المختلفة.
ووجه النائب محمود عبدالسلام الضبع، عضو مجلس النواب عن دائرة بندر ومركز قنا، تحية لأعضاء مجلس إدارة الجمعية على أدائهم المتميز ودعوتهم الكريمة ولقاء عدد كبير من النخب من المحافظة، بالإضافة إلى أن الإفطار الرمضاني الذي تنظمه الجمعية بمثابة عنوان مشرف للوحدة والإخاء، وتعتبر الجمعية من أنشط الجمعيات الموجودة على أرض محافظة قنا لما تتميز به من نشاط واضح في شتى المجالات، فهي نموذج يُحتذى به في الأداء الخدمي والتطوعي.
وترى نجاح ياسين، المدير التنفيذي لجمعية النور للمكفوفين وذوي الإعاقة بقنا، أن الإفطار هو خير مثال للتعايش بين المسلمين والمسيحيين، وخلق جو اجتماعي لوجود قطاعات مختلفة (أهلي ـ خاص ـ حكومي)، ما يؤدي إلى تبادل للمعارف وأيضًا وسيلة غير مباشرة للتعارف.
وتُطلق إيمان محمد محمود، مدير الجمعية النسائية لتحسين الصحة، على هذا الإفطار الذي يسوده جو من الألفة والمحبة "بيت العائلة"، حيث يجمع أعضاء الجمعيات المختلفة بالمحافظة، وهذا بدوره يُعيد التعارف بينهم ومعرفة أخر تطورات العمل التنموي والأهلي وأيضًا مقابلة شخصيات جديدة ومسؤولة يُفيد على المستوى الاجتماعي والمهني والشخصي.
وقالت الدكتورة هدى السعدي، مقرر المجلس القومي للمرأة فرع قنا، إن الإفطار يُثبت وحدة الشعب المصري وتكاتفه، ورغم أن القائمين على الجمعية أقباط إلا أن وحدة الشعب أثبتت أنه لا يوجد فرق بين طوائفه، فضلًا عن أن الجمعية متميزة في أنشطتها ولها دور تنموي رائد، كما أنها على مستوى راقي من الفكر والعمل الجاد، ويُعد هذا من الأسباب التي جعلت الجمعية على تواصل وتفاهم مع الشركاء والهيئات الحكومية والخاصة والشباب.
ويرى الدكتور عربي أبو زيد، مدير إدارة قوص التعليمية، أن الإفطار يجمع جميع الأطياف الموجودة في قنا وبذلك فهو يُمثل المجتمع القنائي، وهذا له أثر إيجابي في النفس ونوع من التواصل الحقيقي بين الكيانات والأشخاص مما يقرب وجهات النظر والحوار والمناقشة، حيث يُدلي كل شخص برأيه لنصل في النهاية إلى مجموعة قضايا نعمل عليها خلال العام المقبل، وبذلك فإن الإفطار عمل على تحريك المياه الراكدة ونشر ثقافة الحوار المجتمعي والتقارب بين أبناء المجتمع فيما أطلق عليه "التنمية الناعمة أو المستدامة".
ويُطلق عوض بشرى، عضو الجمعية العمومية لجمعية أنا مصري، على الإفطار الجماعي الذي تُقيمه الجمعية "مائدة إفطار الأحباب" لما يسوده من جو من المحبة والألفة بين جميع أطياف المجتمع.