ندوة "شعب واحد.. وطن واحد" بالشبان المسلمين بمدينة قنا

نظمت جمعية أنا مصري للتنمية والتدريب بقنا، السبت 20 مايو 2017، ندوة بعنوان "شعب واحد.. وطن واحد"، تحت رعاية اللواء عبدالحميد الهجان، محافظ قنا، وبالتعاون مع الإتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بقنا، ومركز شباب النحال، وعدد من الجمعيات الأهلية بقرى الأشراف القبلية، وذلك بقاعة الشبان المسلمين بمدينة قنا.

حاضر في الندوة العميد خالد عكاشه، الخبير الأمني، والنائب مجدي ملك عضو مجلس النواب، والكاتب الصحفي سليمان شفيق، وأدراها الإعلامي أحمد سعد جريو، بحضور عدد كبير من المواطنين.

وقال النائب مجدي ملك، عضو مجلس النواب، إن الأجهزة الأمنية تُحارب لحماية الدولة وبناءها، ولكن هذا البناء لن يكتمل إلا بمساعدة الشعب المصري، غير أن الشعب المصري كسول وغير منت رغم ما لديه من ثروات غير مستغلة، مشبهًا الدولة المصريةبالرجل الذي ورث عن أبيه، قطعة أرض إلا أنه لم يزرعها أو يأجرها، فهو لا يعرف كيف يُفيد أو يستفيد.

وعن رأيه في دور الأزهر الشريف، أشار ملك، إلى أن قرابة 300 نائبًا وقعوا على أنه لا مساس بالأزهر الشريف أو فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، فالجميع يريد الأزهر مؤسسة قوية تحمي المجتمع بوسطية الإسلام، مضيفًا أن المجتمع المصري بجميع أطيافه خلف الأزهر الشريف لبناءه وتماسكه ضد من يريد العبث فيه أو إسقاطه.

وذكر  يرى سليمان شفيق، الكاتب الصحفي، عدة مواقف وأحداث في الماضي تدل على الترابط بين قطبي الأمة، قائلًا إن الأمن الحقيقي لمصر ينبع من تكاتف المؤسسات الدينية.

واتفق معه في ذلك العميد خالد عكاشه، الخبير الأمني، وأضاف أن معادلة الأمن المصري لن تنجح وتكتمل إلا بمكونات المجتمع المصري بما فيه من عائلات وقبائل وموظفين وفلاحين وخلافه.

كما تحدث عكاشه، عن تجربة سفره إلى ليبيا في الأيام القليلة الماضية، لافتا إلى أن الوضع في ليبيا يدعو للقلق على وطننا، حيث كان يُخطط لنا أن نكون مثلها قبل ثورة 30 يونيو، تلك الثورة التي جعلت ليبيا وشعبها يشعرون بالتقدير والإعتزاز تجاه الشعب المصري على مدار الثلاث سنوات الماضية.

ولفت الخبير الأمني، إلى أنه عمل بقضايا التنظيمات الإرهابية منذ عام 1987 حتى 2012، وتحدث كثيرًا مع من يُقال عنهم إرهابيين أو جماعات إرهابية، وشاهد بعضها وهي تُشكل على مدار عام 2012، ومنذ ذلك الوقت وهو يبحث ويدرس في الإرهاب، وسيظل يدرس حتى يخرج من بلادنا.

واختتم عكاشه حديثه قائلًا “أطالب كل مصري بالعمل الجاد حتى لا نصل إلى ما وصلت إليه ليبيا، فالشعب المصري أقوى وأعظم من ذلك، ولابد أن تعمل هذه القوة بكل طاقتها لرفعة المجتمع، فلا يوجد مجتمع مُحصن، والإرهاب لا يضرب مرة واحدة، ولكنه يضرب ضربات عدة متكررة.

ولفت إلى أن التكوين الإرهابي يبدأ بخلق كتلة من الغضب لدى الفرد، وأفكار كثيرة مثل أن المجتمع ظالم، فلابد أن يكون المجتمع لديه الوعي الكامل لمجابهة ذلك.

وقال جمال يوسف، عضو الجمعية العمومية بجمعية أنا مصري، إن الندوة تهدف إلى تعزيز روح الإنتماء الوطني، وتقوية العلاقات الإيجابية بين أبناء الوطن الواحد، ونشر ثقافة السلام، والتعايش الإيجابي بين جميع المصريين، وكذا تقوية الحس الوطني لدى المجتمع لمجابهة المخاطر والتحديات التي تمر بها مصر.

وخلال الندوة طرح عدد من الحضور أسئلة مختلفة على المحاضرين.